فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 89969 من 466147

وقال ابن قتيبة ما ومن أصلها واحد فجعلت من للناس وما لغير الناس تقول من مر بك من القوم وما مر بك من الإبل

وذكر بعض المفسرين أن ما فِي القرآن على سبعة أوجه - أحدها أن تكون صلة ومنه قوله تعالى فِي البقرة (إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها) وفي آل عمران (فبما رحمة من الله لنت لهم) وفي سورة النساء (فبما نقضهم ميثاقهم)

والثاني بمعنى النفي ومنه قوله تعالى فِي البقرة (وما ظلمونا) وفي الأنعام (ما كنا مشركين) وفي الأعراف (وما كنا غائبين) وفي يوسف (ما كان ليأخذ أخاه فِي دين الملك) وفي المؤمنين (ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله) وفي النمل (ما كان لكم أن تنبتوا شجرها) وفي حم السجدة (وما ربك بظلام للعبيد) وفي ق (وما أنت عليهم بجبار)

والثالث بمعنى التعجب وتقديره أي شيء ومنه قوله تعالى فِي البقرة (فما اصبرهم على النار) وفي عبس (قتل الإنسان ما أكفره)

والرابع بمعنى الذي ومنه قوله تعالى فِي البقرة (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى) وفي المؤمنين (أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين) وفي سبأ (قل ما سألتكم من أجر فهو لكم) وفي حم السجدة (ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك) وفي الزخرف (وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت