فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 86535 من 466147

ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ لقرابتهم منكم أو لصداقتهم وَلا يُحِبُّونَكُمْ لمخالفة في الدين - ها للتنبيه عن غفلتهم في خطائهم وأنتم مبتدا وأولاء خبره يعنى أنتم أولاء الخاطؤن في محبة الكفار وما بعده جملة مبينة لخطائهم قال الرضى الجملة الواقعة بعد اسم الإشارة لبيان المستغرب ولا محل لها من الاعراب وهي مستانفة - وقال البيضاوي هو خبر ثان لأنتم أو خبر لاولاء والجملة خبر أنتم وجاز أن يكون أولاء بمعنى الذي وما بعده صلته والموصول مع الصلة خبر أنتم وجاز أن يكون جملة تحبونهم حالا والعامل فيه معنى الإشارة وجاز أن يكون أولاء منادى بحذف حرف النداء وما بعده خبر أنتم يعنى أنتم يا أولاء الخاطئون بموالات الكفار تحبونهم - وجاز أن يكون أولاء منصوبا بفعل يفسره ما بعده والجملة خبر أنتم والمشار إليه باولاء الكفار والواو في ولا يحبّونكم للحال والمعنى ها أنتم ايها المؤمنون تحبون أولاء الكفار والحال انهم لا يحبونكم وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ كُلِّهِ واللام للجنس أي تؤمنون بجنس الكتب كله - أو للعهد أي تؤمنون بالتورية كلها - والجملة حال من مفعول لا يحبونكم بتقدير المبتدا حتى يصح الواو للحال تقديره وأنتم تؤمنون وتقديم المسند إليه على الخبر الفعلى للحصر يعنى الكفار لا يؤمنون والمعنى لا يحبونكم والحال أنتم تؤمنون بكتابهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت