فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 465267 من 466147

11 -وذكرت نعمتين من نعم أهل الجنة: نضرة الوجوه والنظر إلى الرب (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) .

12 -وذكرت عقوبتين من عقوبات أهل النار، بسور الوجه وقاصمة الظهر: (ووجوه يومئذ باسرة تظن أن يفعل بها فاقرة) .

13 -وذكرت نوعين من الجمع، جمعاً في يوم القيامة وجمعاً في الدنيا. أما الجمع في يوم القيامة فهو قوله: (ألن نجمع عظامه) وقوله: (وجمع الشمس والقمر) .

وأما جمع الدنيا فهو جمع القرآن، وهو قوله: (إن علينا جمعه وقرآنه) .

14 -وذكرت نوعين من القدرة:

القدرة على تسوية البنان وهو قوله: (بلى قادرين على أن نسوي بنانه) والقدرة على إحياء الموتى، وهو قوله: (أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموتى) .

ذكرهما بطريقتين من الإثبات.

الإثبات الصريح: وهو قوله: (بلى قادرين) .

والإثبات على طريق التقرير (أليس ذلك بقادر) .

وإحداهما بحرف الجواب هو: (بلى) ، والأخرى بحرف السؤال وهو الهمزة: (أليس ذلك) .

15 -وذكر نوعين من التسوية:

تسوية جزئية مقيدة وهي تسوية البنان وهو قوله: (نسوي بنانه) .

وتسوية عامة مطلقة وهو قوله: (فخلق فسوى) .

16 -وذكر طورين من أطوار خلق الإنسان، وهما النطفة والعلقة.

17 -وذكر الجنسين وهما الذكر الأنثى: (فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى) .

18 -وذكر طريقتين من التعبير عن الله.

التعبير بالجمع (بلى قادرين) و (نجمع) و (نسوي) .

والتعبير بالإفراد وذلك نحو قوله: (فخلق فسوى) .

إلى غير ذلك من مظاهر الازدواج.

* أسئلة متفرقة:

آية (23) :

* ما الفرق بين ناضرة وناظرة في الآية (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ(22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) القيامة)؟

(د. حسام النعيمي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت