11 -وذكرت نعمتين من نعم أهل الجنة: نضرة الوجوه والنظر إلى الرب (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) .
12 -وذكرت عقوبتين من عقوبات أهل النار، بسور الوجه وقاصمة الظهر: (ووجوه يومئذ باسرة تظن أن يفعل بها فاقرة) .
13 -وذكرت نوعين من الجمع، جمعاً في يوم القيامة وجمعاً في الدنيا. أما الجمع في يوم القيامة فهو قوله: (ألن نجمع عظامه) وقوله: (وجمع الشمس والقمر) .
وأما جمع الدنيا فهو جمع القرآن، وهو قوله: (إن علينا جمعه وقرآنه) .
14 -وذكرت نوعين من القدرة:
القدرة على تسوية البنان وهو قوله: (بلى قادرين على أن نسوي بنانه) والقدرة على إحياء الموتى، وهو قوله: (أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموتى) .
ذكرهما بطريقتين من الإثبات.
الإثبات الصريح: وهو قوله: (بلى قادرين) .
والإثبات على طريق التقرير (أليس ذلك بقادر) .
وإحداهما بحرف الجواب هو: (بلى) ، والأخرى بحرف السؤال وهو الهمزة: (أليس ذلك) .
15 -وذكر نوعين من التسوية:
تسوية جزئية مقيدة وهي تسوية البنان وهو قوله: (نسوي بنانه) .
وتسوية عامة مطلقة وهو قوله: (فخلق فسوى) .
16 -وذكر طورين من أطوار خلق الإنسان، وهما النطفة والعلقة.
17 -وذكر الجنسين وهما الذكر الأنثى: (فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى) .
18 -وذكر طريقتين من التعبير عن الله.
التعبير بالجمع (بلى قادرين) و (نجمع) و (نسوي) .
والتعبير بالإفراد وذلك نحو قوله: (فخلق فسوى) .
إلى غير ذلك من مظاهر الازدواج.
* أسئلة متفرقة:
آية (23) :
* ما الفرق بين ناضرة وناظرة في الآية (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ(22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) القيامة)؟
(د. حسام النعيمي)