فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 455467 من 466147

القصة ، قالت [1] فيه: قال: - يعني النبي صلّى الله عليه وسلّم - أيها الناس ، أما والله ما بتّ ليلتي هذه بحمد الله غافلا ، ولا خفي علي مكانكم. وللبخاريّ من حديث يحي بن سعيد الأنصاري عن عمرة عن عائشة قالت: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يصلّى من الليل في حجرته - وجدار الحجرة قصير - فرأى الناس شخص النبي صلّى الله عليه وسلّم فقام ناس يصلون بصلاته ، فأصبحوا فتحدثوا بذلك ، فقام الليلة الثانية ، فقام معه أناس يصلون بصلاته ، صنعوا ذلك ليلتين أو ثلاثا حتى إذا كان بعد ذلك ، جلس رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلم يخرج ، فلما أصبح ذكر ذلك الناس فقال: إني خشيت أن تكتب عليكم صلاة الليل ، ذكره في باب إذا كان بين الإمام وبين القوم حائط أو سترة. وخرّج الإمام أحمد من حديث معمر عن الزهري ، عن عروة عن عائشة قالت: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يترك العمل وهو يحب أن يعمله كراهية أن يستن الناس به فيفرض عليهم ، وكان يحب ما خفف من الفرائض.

وخرّج مسلم من حديث حماد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال: قال رجل للنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: أين أبي ؟ قال: في النار! فلما رأى ما في وجهه قال: إن أبي وأباك في النار. انفرد بإخراجه مسلم [2] .

وخرّج الإمام أحمد من حديث يزيد بن هارون قال: حدثنا سليم بن عامر عن أبي أمامة قال: إن فتى شابا أتى النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال: يا رسول الله ، ائذن لي بالزنا! فأقبل القوم عليه فزجروه وقالوا: مه مه ، فقال: أدنه ، فدنا منه قريبا ، قال: فجلس ، قال: أتحبه لأمك ؟ قال: لا والله ، جعلني الله فداك ، قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم ، قال: أفتحبه لابنتك ؟ قال: لا والله ، يا رسول الله جعلني الله فداك ، قال ولا الناس يحبونه لبناتهم ، قال: أفتحبه لأختك ؟ قال: لا والله ، جعلني الله فداك ، قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم ، قال: أفتحبه لعمتك ؟ قال:

لا والله ، جعلني الله فداك ، قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم ، قال أفتحبه لخالتك ؟

[] وفيه إبطال من زعم أنها محدثة (معالم السنن) ج 2 ص 104 (هامش) .

[1] في (خ) «و قال» وما أثبتناه من (سنن أبي داود) .

[2] الحديث أخرجه مسلم في الإيمان بلفظ «فلما قفا الرجل دعاه فقال: «إن أبي وأباك في النار» ، قفا:

ولي قفاه منصرفا (صفة الصفوة) ج 1 ص 172 باب ذكر حلمه وصفحه صلّى الله عليه وسلّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت