فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 455419 من 466147

ظلامة ظلمها قط ، إلا أن ينتهك من محارم الله ، فإذا انتهك من محارم الله شيء كان أشدهم في ذلك ، وما خير رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بين أمرين قط إلا اختار أيسرهما.

وفي لفظ: ما رأيت رسول الله منتصرا من ظلمة قط ما لم ينتهك من محارم الله شيء فإذا انتهك من محارم الله شيء كان أشدّهم في ذلك غضبا ، وما خيّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما.

وروي محمد بن إسحاق عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: ما خيّر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بين أمرين قطّ إلا اختار أيسرهما ما لم يكن حراما ، فإن كان حراما كان أبعد الناس منه ، وما انتقم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لنفسه من شيء يصاب منه إلا أن تعاب حرمة الله فينتقم للَّه.

وخرّج البخاري في الأدب المفرد من حديث محمد بن سلام: أخبرنا يحيى بن محمد أبو محمود البصري قال: سمعت عمر مولى المطلب قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: لست من دد ، ولا الدّد مني ، يعني ليس الباطل مني بشيء.

وخرّج البخاري في كتاب الديات في باب من استعان عبدا أو صبيا ، من حديث إسماعيل بن إبراهيم ، حدثنا عبد العزيز عن أنس رضي الله عنه قال: لما قدم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم المدينة أخذ أبو طلحة بيدي فانطلق بي إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، فقال: يا رسول الله ، إن أنسا غلام كيّس فليخدمك ، قال: فخدمته في الحضر والسفر ، فو الله ما قال لي لشيء صنعته لم صنعت هذا هكذا ؟ ولا لشيء لم أصنعه لم لم تصنع هذا هكذا ؟

وخرجه مسلم بنحوه. وخرّج في كتاب الوصايا [1] في باب استخدام اليتيم في السفر والحضر إذا كان صلاحا له ، من حديث ابن عليّة ، أخبرنا عبد العزيز عن أنس قال: قدم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم المدينة ليس له خادم ، فأخذ أبو طلحة بيدي (الحديث بمثله) ، غير أنه لم يقل (فو الله) .

وخرّج في كتاب الأدب في باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل ،

[1] (صحيح البخاري بحاشية السندي) ج 2 ص 131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت