فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454532 من 466147

قوله: (أي العذاب بعد الحشر) أي وهو العذاب في الآخرة، وهذا قول جمهور المفسرين في مرجع الضمير في {رَأَوْهُ} وقيل هو عذاب بدر، وقيل هو علمهم السيئ.

قوله: {زُلْفَةً} اسم مصدر لأزلف ومصدره الإزلاف.

قوله: (قريباً) حال مفعول {رَأَوْهُ} قوله: {سِيئَتْ} مبني للمفعول، والأصل ساء العذاب وجوههم، وأظهر في مقام الإضمار تقبيحاً وتسجيلاً بوصف الكفر.

قوله: (أي قال الخزنة لهم) أي توبيخاً وتقريعاً.

قوله: {تَدَّعُونَ} من الدعوى، ومفعوله محذوف قدره المفسر. بقوله: (أنكم لا تبعثون) والباء في {بِهِ} سببية، والمعنى: فلما رأوا عذاب الآخرة قريباً منها، اسودت وجوههم وقال لهم الخزنة: هذا العذاب الذي كنتم بسبب انذاركم وتخويفكم به، ادعيتم البعث، وانكرتم البعث.

قوله: (وهذه حكاية حال) الخ، اسم الإشارة عائد على قوله: {فَلَمَّا رَأَوْهُ} .

قوله: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ} الخ، {أَرَأَيْتُمْ} بمعنى أخبروني تنصب مفعولين، سدت الجملة الشرطية مسدهما، والمعنى: قل لهم يا محمد، وكانوا يتمنون موته صلى الله عليه وسلم: إن أماتني الله ومن معي من المؤمنين بعذابه أو رحمنا، فلا فائدة لكم في ذلك، ولا نفع يعود عليكم، لأنه لا مجير لكم من عذاب الله تعالى.

قوله: (كما تقصدون) حذف منه إحدى التاءين، أي تتقصدون وتنتظرون، قال تعالى حكاية عنهم

{أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ} [الطور: 30] .

قوله: (أي لا مجير لهم منه) أشار بذلك إلى أن الاستفهام إنكاري بمعنى النفي، ووضع الظاهر موضع المضمر تسجيلاً عليهم بالكفر.

قوله: {قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ} أي الذي أدعوكم إلى عبادته وطاعته.

قوله: {آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا} الحكمة في تأخير مفعول {آمَنَّا} وتقديم مفعول {تَوَكَّلْنَا} أن الأول وقع في معرض الرد على الكافرين فكأنه قال: آمنا ولم نكفر كما كفرتم، والثاني قدم مفعوله لإفادة الحصر كأنه قال: لا نتوكل على ما توكلتم عليه، من أموال ورجال وغير ذلك، بل نقصر توكلنا على خالقنا.

قوله: (بالتاء والياء) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: (عند معاينة العذاب) أي في الآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت