فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454458 من 466147

{أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطير فَوْقَهُمْ صافات} باسطات أجنحتهن في الجو عند طيرانها ، فإنهن إذا بسطنها صففن قوادمها. {وَيَقْبِضْنَ} ويضممنها إذا ضربن بها جنوبهن وقتاً بعد وقت للاستظهار به على التحريك ، ولذلك عدل به إلى صيغة الفعل للتفرقة بين الأصل في الطيران والطارئ عليه. {مَا يُمْسِكُهُنَّ} في الجو على خلاف الطبع. {إِلاَّ الرحمن} الشامل رحمته كل شيء بأن خلقهن على أشكال وخصائص هيأتهن للجري في الهواء. {إِنَّهُ بِكُلّ شَيْءٍ بَصِيرٌ} يعلم كيف يخلق الغرائب ويدبر العجائب.

{أَمَّنْ هذا الذي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُمْ مّن دُونِ الرحمن} عديل لقوله {أَوَ لَمْ يَرَوْاْ} على معنى أو لم تنظروا في أمثال هذه الصنائع ، فلم تعلموا قدرتنا على تعذيبهم بنحو خسف وإرسال حاصب ، أم لكم جند ينصركم من دون الله إن أرسل عليكم عذابه فهو كقوله

{أَمْ لَهُمْ الِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مّن دُونِنَا} إلا أنه أخرج مخرج الاستفهام عن تعيين من ينصرهم إشعاراً بأنهم اعتقدوا هذا القسم ، و {مِنْ} مبتدأ و {هذا} خبره و {الذي} بصلته صفته و {يَنصُرْكُمُ} وصف ل {جُندٌ} محمول على لفظه. {إِنِ الكافرون إِلاَّ فِى غُرُورٍ} لا معتمد لهم.

{أَمَّنْ هذا الذي يَرْزُقُكُمْ} أم من يشار إليه ويقال {هذا الذي يَرْزُقُكُمْ} . {إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ} بإمساك المطر وسائر الأسباب المخلصة والموصلة له إليكم. {بَل لَّجُّواْ} تمادوا. {فِى عُتُوّ} عناد. {وَنُفُورٍ} شراد عن الحق لتنفر طباعهم عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت