فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 452085 من 466147

{والله مولاكم} سيدكم ومتولي أموركم {وَهُوَ العليم} فيعلم ما يصلحكم فيشرعه سبحانه لكم {الحكيم} المتقن أفعاله وأحكامه فلا يأمركم ولا ينهاكم إلا حسبما تقتضيه الحكمة.

{وَإِذَ أَسَرَّ}

أي واذكر {إِذْ أَسَرَّ} {النبي إلى بَعْضِ أزواجه} هي حفصة على ما عليه عامة المفسرين ، وزعم بعض الشيعة أنها عائشة وليس له في ذلك شيعة ، نعم رواه ابن مردويه عن ابن عباس وهو شاذ {حَدِيثاً} هو قوله عليه الصلاة والسلام على ما في بعض الروايات:"لكني كنت أشرب عسلاً عند زينب ابنة جحش فلن أعود له وقد حلفت لا تخبري بذلك أحداً" {فَلَمَّا نَبَّأَتْ} أي أخبرت.

وقرأ طلحة أنبأت {بِهِ} أي بالحديث عائشة لأنهما كانتا متصادقتين ، وتضمن الحديث نقصان حظ ضرتهما زينب من حبيبهما رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث إنه عليه الصلاة والسلام كما في البخاري.

وغيره كان يمكث عندها لشرب ذلك وقد اتخذ ذلك عادة كما يشعر به لفظ كان فاستخفها السرور فنبأت بذلك {وَأَظْهَرَهُ الله عَلَيْهِ} أي جعل الله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم ظاهراً على الحديث مطلعاً عليه من قوله تعالى: {لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدين كُلّهِ} [التوبة: 33] والكلام على ما قيل: على التجوز ، أو تقدير مضاف أي على إفشائه ، وجوز كون الضمير لمصدر {نَبَاتُ} وفيه تفكيك الضمائر ، أو جعل الله تعالى الحديث ظاهراً على النبي صلى الله عليه وسلم فهو نظير ظهر لي هذه المسألة وظهرت على إذا كان فيه مزيد كلفة واهتمام بشأن الظاهر فلا تغفل {عَرَّفَ} أي النبي صلى الله عليه وسلم حفصة {بَعْضَهُ} أي الحديث أي أعلمها وأخبرها ببعض الحديث الذي أفشته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت