فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 451994 من 466147

السؤال: في سورة التحريم يقول: إن امرأة نوح هلكت في الطوفان، وفي الأنبياء والصافات يقول: إنها نجت معه، فأين الحقيقة؛ وإذا طالعنا التوراة نرى أن امرأة نوح نجت معه، والإنجيل يشهد على صحة التوراة، لماذا في الأول أَوحى إلى موسى أنَّها نجت وهنا يقول: إنها هلكت؟ أم سيتهم الكتاب المقدس بالتحريف للهروب من الحقيقة؟.

والجواب على هذه الشبهة من وجوه:

الوجه الأول: معنى كلمة (الأهل) .

الوجه الثاني: معنى الأهل في قوله: {فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ} .

الوجه الثالث: القرآن بَيَّنَ عاقبة امرأة نوح - عَلَيْهِ السَّلَام -.

الوجه الربع: المراد بالخيانة في قوله: {فَخَانَتَاهُمَا} .

الوجه الخامس: مصير امرأة نوح ولوط - عليهما السلام - في الكتاب المقدس.

وإليك التفصيل

الوجه الأول: معنى كلمة (الأهل) .

الأَهْل: أَهل الرجل وأَهْلُ الدار وكذلك الأَهْلة، قال أَبو الطَّمَحان:

وأَهْلةِ وُدٍّ تَبَرَّيتُ وُدَّهم ... وأَبْلَيْتُهم في الحمد جُهْدي ونَائلي

وقال ابن سيده: أَهْل الرجل عَشِيرتُه وذَوُو قُرْباه، والجمع أَهْلون، وآهَالٌ، وأَهَالٌ، وأَهْلات، وأَهَلات، وتطلق كلمة (أهل) على كثير.

وفي الحديث:"أَهْل القرآن هم أَهْلُ الله وخاصَّته" (1) أَي: حَفَظة القرآن العاملون به هم أَولياء الله والمختصون به اختصاصَ أَهْلِ الإِنسان به، وفي حديث أَبي بكر - رضي الله عنه - في استخلافه عمر أَقول له إِذا لَقِيتُه: اسْتعملتُ عليهم خَيْرَ أَهْلِكَ يريد خير المهاجرين، وكانوا يسمُّون أَهْلَ مكة أَهل الله تعظيمًا لهم، كما يقال بيت الله، ويجوز أَن يكون أَراد أَهل بيت الله؛ لأَنهم كانوا سُكَّان بيت الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت