فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 437836 من 466147

ذكرناه والحد يفيد معنى تمييز المحدود من غيره ولهذا قال المتكلمون حد القدرة كذا وحد السواد كذا وسمي حدا لأنه يمنع غيره من المحدود في ما هو حد له وفي هذا تمييز له من غيره ولهذا قال الشروطيون اشترى الدار بحدودها ولم يقولوا بناياتها لأن أجمع للمعنى ولهذا يقال للعالم نهاية ولا يقال للعالم حد فإن قيل فعلى الاستعارة وهو بعيد وعندهم أن حد الشيء منه فقال أبو يوسف والحسن بن زياد غذا كتب حدها الأول دار زيد دخلت دار زيد في لاشراء وقال أبو حنيفة لا تدخل فيه وإن كتب حدها الأول المسجد وأدخله فسد البيع في قولهما وقال أبو حنيفة لا يفسد لأن هذا على مقتضى العرف وقصد الناس في ذلك معروف وأما العاقبة فهي ما تؤدي إليه التأدية والعاقبة هي الكائنة بالنسب الذي من شأنه التأدية وذلك أن السبب على وجهين مولده ومود وإنما العاقبة في المؤدي فالعاقبة يؤدي إليها السبب المقدم وليس كذلك الآخرة ولأنه قد كان يمكن أن تجعل هي الأولى في العدة

الفرق بين الجانب والناحية والجهة

قال المتكلمون إن جانب الشيء غيره وجهته ليست غيره ألا ترى أن الله تعالى لو خلق الجزء الذي لا يتجزا منفردا لكانت له جهات ست بدلالاة أنه يجوز أن تجاوره ستة أجزاء من كل جهة جزء ولا يجوز ألا ترى أنك تقول للرجل خذ على جانبك اليمن تريد ما يقرب من هذه الجهة لو كان جانبك اليمين أو الشمال منك لم يمكنك الأخذ فيه وقال بعضهم ناحية الشيء كله وجهته بعضه أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت