فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435543 من 466147

إذاً لابد أن يشتمل الإعجاز القرآني على هذه اللغة أعني لغة الحقائق العلمية وهذا ما سنظهر بعضه في هذا اللقاء.

النطفة الأمشاج:

أعلن القرآن الكريم أن الجنين يتكون من النطفة.

وأطلق عليها كلمة النطفة والماء الدافق والماء المهين

غير أنه في سورة الدهر ذكر النطفة الأمشاج وهي الخليط من الرجل والمرأة قال تعالى: (إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا)

فالجنين في التصوير القرآني يتكون من الرجل والمرأة أعلن القرآن هذه الحقيقة بينما ظلت أوربا إلى أواخر القرن الثالث عشر ينقسم علماؤها إلى مدرستين.

المدرسة الأولى: يطلق عليها مدرسة (الأم العذراء) وهي تزعم أن الجنين يتكون من المرأة فقط ولا دخل لنطفة الرجل سوى رحم المرأة.

المدرسة الثانية:

وتزعم أن الجنين تكون من نطفة الرجل فقط ودور الأم هو الغذاء والرعاية ويتزعم هذه المدرسة العالم (سوا مردام) وظل الأمر كذلك حتى عام 1875 عندما اكتشف العالم (هير تويج) لأول مرة أن الفرخ يتكون من بيضة الدجاجة ونطفة الديك ثم توالت الاكتشافات

يا سبحان الله.. المسلمين يقرأون في صلاتهم: (إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ)

والغرب حائر.

عندما أقرأ هذه الحقائق العلمية لا أزيد على قولى لا تعجبْ .. فالخالق يتكلم: (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)

ثم يتكلم القرآن عن العلقة وهي وصول النطفة الأمشاج - النطفة المخصبة - إلى جدار الرحم الأعلى لأنه أنسب مكان لنمو الجنين. وتعلق النطفة بالرحم

قال تعالى: (ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً)

والعلقة لا تعني قطعة الدم كما تصور المفسرون القدامى رضي الله عنهم ولكن العلقة هي النطفة الأمشاج بعد أن تقطع رحلتها الطويلة من أسفل الرحم حيث تم الإخصاب إلى أعلى جدار الرحم وتعلقها به حيث يتم تكوينها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت