فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435541 من 466147

والإمام السيوطي نحى نخو الغزالي وقال: إن القرآن اشتمل على كل العلوم حتى قال: إن القرآن أشار إلى أن عمر النبي ثلاثة وستين سنة ودلَّل على ذلك بأن قوله تعالى:

(وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا)

في سورة المنافقون وهذه السورة هي السورة الثالثة والستون في ترتيب القرآن وهذا عمر النبي - صلى الله عليه وسلم - .

أما أبو الفضل المرسي فقد توسع أكثر حتى لم يترك علم من علوم الدنيا والدين إلا واستشهد من القرآن عليه:

وهذا تكلف لا داعى له. لأن القرآن في غنى عنه

ومن المعاصرين

الشيخ الطنطاوي الجوهري في تفسيره العلمي الكبير. والأستاذ أحمد حنفي في كتابه (التفسير العلمي للآيات الكونية)

والأستاذ علي فكري في كتابه (القرآن ينبوع العلم والعرفان)

والأستاذ عبد الرازق نوفل في كتابه (القرآن والعلم الحديث) وغيرهم

وقد ذكرت في كتابي (حتى لا نخطئ فهم القرآن) الجزء الثالث أن الدارس للتفسير العلمي يجب أن يفرق بين النظريات العلمية والحقائق العلمية , فالنظريات العلمية إن وافقت القرآن بدون تطويع للآيات يمكن أن يستأنس بها في فهم القرآن.

أما إن خالفت القرآنَ فإن ذلك سببه هو جهل الإنسان بالكون وأسراره والذي نجهله من الكون أضعاف أضعاف ما نعرف عنه ، أما الحقائق العلمية وهي الثابتة ثبوتاً يقينياً فلا مانع أبداً من استخدامها في فهم القرآن.

وإذا اختلفت حقيقة علمية مع آية قرآنية فسبب ذلك هو خطأ لدارس القرآن الكريم في فهم الآية لأن القرآن الكريم كلام الله والكون خلقه وكلام الله وخلقه لا يختلفان.

نماذج لمعطيات القرآن:

منهج العلماء في دراسة الكون (استقراء ناقص)

والاستقراء الناقص لا يعطي قوانين كلية صادقة ، وهذا يجسد الدرو العظيم الذي قام به القرآن في إرشاد العلماء إلى القوانين

الكونية العامة التي لا يمكن لهم أن يصلوا إليها , فمنهج العلماء هو (الاستقراء الناقص) للكون كما قدمنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت