يتشكل جوف هام جداً في الداخل. وفي المدخل يوجد باب الفخ الذي يمنع الماء من التدفق نحو الداخل. وتكون الشعيرات الموجودة في الداخل حساسة جداً، فعندما تلامس إحدى الحشرات أو العضلات هذه الشعيرات يفتح الباب على الفور. يتدفق الماء بقوة إلى داخل النبتة، ويغلق الباب وراء الفريسة بلمح البصر. بعد هذه العملية التي لا تستغرق أكثر من 1000/1 من الثانية، تبدأ العصارات الهاضمة بإطلاع المفرزات الهاضمة على الفور [2] .
السوط البكتيري
تستخدم بعض أنواع البكتيريا ما يشبه السوط، ويطلق عليه"السوط"ليساعدها على الحركة في المحيط السائل. يتصل هذا السوط بغشاء الخلية ويسمح للبكتريا حسب الاتجاه الذي ترغب به بسرعة محددة .
عرف العلماء السوط منذ زمن، إلا أن بنيته التي لم يكشف عنها النقاب قبل عقد تقريباً، كانت مفاجأة كبيرة لهم . لقد اكتشفوا أن هذا السوط يتحرك من خلال"محرك عضوي"في غاية التعقيد، وليس عن طريق آلية اهتزازية بسيطة كما كان شائعاً.
تقوم بنية المحرك الدافع على مبدأ المحرك الكهربائي. هناك جزئين رئيسيين له:"ثابت"و"الدوران".
يختلف السوط البكتيري عن باقي الأنظمة العضوية بأنه يولد حركة ميكانيكية . لا تستخدم الخلية الطاقة المختزلة في جزيئات ATP وإنما لديها مصدر خاص للطاقة: التي تستخدمها البكتيريا تنتج عن الأيوانات المتدفقة عبر ِأغشية الخلية الخارجية . البنية الداخلية للمحرك معقدة جداً . يشترك ما يقارب من 240 بروتين مختلف في بناء السوط . يتوضع كل منها في مكانه المناسب بكل عناية . يعتقد العلماء أن هذه البروتينات هي التي تحمل إشارات تشغيل المحرك وتوقيفه، وتشكل نقاط اتصال تسهل الحركة بمقاييس ذرية، كما تفعل بروتينات أخرى مهمتها وصل السوط بغشاء الخلية. هذه الخصائص التي يمتاز بها عمل هذا النظام تدل على الطبيعة المعقدة له [3] .