فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 429603 من 466147

والحقيقة العلمية هي أن الرحم ليس في كل الحالات أفضل مكان للجنين، فهناك حالات يكون فيها الأفضل للجنين إخراجه من الرحم حتى ولو بدون اكتمال مدة الحمل أو بدون انتظار البدء الطبيعي للولادة، ومن هذه الحالات حالة استمرار الحمل بعد 42 أسبوعا إذ أن هذا يشكل خطرا كبيرا على الجنين.

شكل الطفل المولود بعد 42 أسبوعاً:

والواقع أن الطفل الذي يولد بعد الأسبوع الثاني والأربعين من بداية الحمل له مظاهر معينة:

1 -له أظافر طويلة تتعدى طول الأصابع.

2 -غزير شعر الرأس.

3 -يبدأ الجلد في فقدان الطبقات السطحية منه.

4 -تقل المادة الورنيشية حول الجنين.

5 -يقل حجم السائل الأمينوسى الموجود في الرحم.

6 -تبدو تغيرات الوجه مثل تغيرات شخص هرم عجوز.

7 -بعد الولادة يعانى هذا الجنين من ضيق التنفس، وقلة نسبة السكر في الدم.

وهذا الطفل يجب مراعاته مراعاة كاملة كما لو كان طفلا ناقص النمو وكثيرا ما يحتاج إلى وضعه في الحضَّانة وفى حالة اكتشاف الطبيب أن الحمل قد تعدى الأسبوع الثاني والأربعين فإنه يجب عليه في هذه الحالة القيام بما يسمى تحريض الولادة.

تحريض الولادة:

يعني عدم انتظار البدء الذاتي أو آلام الولادة ذلك بعمل طلق صناعي ... وهو صناعي من حيث أن السبب فيه ليس الطبيعة الذاتية للرحم وإنما لأنه ينتج من تدخل الطبيب.

ويمكن للطبيب عمل تحريض الولادة أو الطلق الصناعي بإعطاء محلول الجلوكوز وبداخله دواء معين يقوم بالتأثير على الرحم فيحدث طلقاً مماثلاً تماماً للطلق الطبيعي للرحم ... وفى العادة فإن الولادة تسير سيراً طبيعياً وتنتهي بولادة طبيعية في أغلب الأحوال ... وكذلك قد يقوم الطبيب أحياناً بفتح جيب المياه الموجود حول الطفل إذ أن هذا يساعد على تقوية الطلق تأكيداً لحدوث الولادة الطبيعية، لكن في بعض الحالات قد يرى الطبيب أن مصلحة الجنين أو الجنين والأم هي التوليد العاجل وعليه يضطر الطبيب إلى التوليد بالعملية القيصرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت