7 -استعمال بعض الأدوية الحديثة المهدئة للرحم... لكن هذا لا يجب أن يتم مطلقاً بإشراف الطبيب المعالج.
8 -استعمال دواء"الكورتيزون"على أساس أن دواء"الكورتيزون"يرفع من كفاءة عمل الرئتين حتى يستطيع الطفل المبتسر التنفس السليم بعد الولادة. (وذلك لمدة ثلاثة أيام قبل تحريض الولادة) .
9 -العلاج الجراحي قبل الولادة لإزالة الأورام الليفية أو إصلاح التشوهات الخلقية بالرحم.
وأحب أن أوضح هنا أن نتائج علاج الولادة المبكرة عادة ما تعطى نتائج ممتازة مما يؤكد على ضرورة التعاون بين الأم الحامل وطبيبها الأخصائي وكذلك الزميل أخصائي الأطفال الذي لا يمكن الاستغناء عنه في مثل هذه الحالات.
الولادة المتأخرة
ما هي الولادة المتأخرة ؟
المقصود بالولادة المتأخرة كل ولادة بعد انقضاء وتمام فترة التسعة أشهر. فمدة الحمل عادة تقدر بأربعين أسبوعا (تسعة أشهر وسبعة أيام منذ أول يوم في آخر دورة شهرية) .. ولذلك فإن تأخر الولادة إلى ما بعد الأسبوع الثاني والأربعين من بداية الحمل تسمى ولادة متأخرة (ونسبة هذه الحالة تصل إلى 60% من جميع الولادات أي أنه في كل مائة حالة حمل هناك احتمال أن تلد ست سيدات بعد الأسبوع الثاني والأربعين) وفى هذه الحالة فإنه يكون هناك خطر على الجنين سواء إذا استمر حجمه في النمو أو إذا تضاءل حجمه وصغر وزنه، وذلك للأسباب الآتية:
§ في حالة استمرار كبر حجم الجنين وزيادة وزنه فإن هذا يؤدى إلى تعسر الولادة بسبب كبر حجم الجنين بطريقة لا تتناسب مع حجم عظام الحوض وحجم عضلاته.
§ أما في حالة صغر حجم الجنين وقلة وزنه فهناك أيضا خطر على الجنين.
§ إن المشيمة (الخلاص) التي تقوم بوظيفة إمداد الطفل بالطعام والغذاء تكون قد وصلت إلى أقصى مداها عند نهاية الشهر التاسع ويبدأ بعد ذلك في المعاناة تماما مثل الكهل الذي وصل إلى قرب نهاية عمره فقلت كفاءته على القيام بوظائفه.