فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428427 من 466147

{مَا كَذَبَ الفؤاد مَا رأى} أي ما كذب فؤاد محمد صلى الله عليه وسلم ما رآه بعينه ، بل صدق بقلبه أن الذي رآه بعينه حق ، والذي رأى هو جبريل ، يعني حين رآه بمقدار ملأ الأفق ، وقيل: رأى ملكوت السماوات والأرض ، والأول أرجح لقوله: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أخرى} وقيل: الذي رآه هو الله تعالى ، وقد أنكرت ذلك عائشة ، وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل رأيت ربك؟ فقال: نور أنَّى أراه؟ {أَفَتُمَارُونَهُ على مَا يرى} هذا خطاب لقريش ، والمعنى أتجادلونه على ما يرى ، وكانت قريش قد كذبت لما قال إنه رأى ما رأى {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أخرى} أي لقد رأى محمد جبريل عليهما الصلاة والسلام مرة أخرى وهو ليلة الإسراء ، وقيل: ضمير المفعول لله تعالى ، وأنكرت ذلك عائشة ، وقالت:"من زعم أن محمداً رأى ربه ليلة الإسراء فقد أعظم الفرية على الله تعالى" {عِندَ سِدْرَةِ المنتهى} هي شجرة في السماء السابعة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ثمرتها كالقلال وورقها كآذان الفيلة"، وسميت سدرة المنتهى ؛ لأن إليها ينتهي علم كل عالم ، ولا يعلم ما وراءها إلا الله تعالى . وقيل: سميت بذلك لأن ما نزل من أمر الله يلتقي عندها ، فلا يتجاوزها ملائكة العلو إلى أسفل ، ولا يتجاوزها ملائكة السفل إلى أعلى {عِندَهَا جَنَّةُ المأوى} يعني أن الجنة التي وعدها الله عباده هي سدة المنتهى ، وقيل: هي جنة أخرى تأوي إليها أرواح الشهداء ، والأول أظهر وأشهر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت