فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428404 من 466147

{ما أنزل الله بها من سلطان} أي حجة بما تقولون إنها آلهة {إن يتبعون إلا الظن} أي في قولهن إنها آلهة {وما تهوى الأنفس} يعني هو ما زين لهم الشيطان من عبادة الأصنام وقيل: وضعوا عبادتهم بمقتضى شهواتهم والذي ينبغي أن تكون العبادة بمقتضى الشرع لا بمتابعة هوى النفس {ولقد جاءهم من ربهم الهدى} أي البيان بالكتاب المنزل والنبي المرسل أن الأصنام ليست بآلهة وأن العبادة لا تصلح إلا لله الواحد القهار.

{أم للإنسان ما تمنى} معناه أيظن الكافر أن له ما يتمنى ويشتهي من شفاعة الأصنام أي ليس الأمر كما يظن ويتمنى {فلله الآخرة والأولى} أي لا يملك أحد فيها شيئاً أبداً إلا بإذنه وقيل: معناه أن الإنسان إذا اختار معبوداً على ما تمناه واشتهاه فلله الآخرة والأولى يعاقبه على فعله ذلك إن شاء في الدنيا والآخرة وإن شاء أمهله إلى الآخرة {وكم من ملك في السماوات} أي ممن يعبدهم هؤلاء ويرجون شفاعتهم عند الله {لا تغني شفاعتهم شيئاً} يعني أن الملائكة ، مع علو منزلتهم ، لا تغني شفاعتهم ، شيئاً فكيف تشفع الأصنام مع حقارتها ثم أخبر أن الشفاعة لا تكون إلا بإذنه فقال تعالى: {إلا من بعد أن يأذن الله} أي في الشفاعة {لمن يشاء ويرضى} أي من أهل التوحيد قال ابن عباس يريد لا تشفع الملائكة إلا لمن وقيل: إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء من الملائكة في الشفاعة لمن شاء الشفاعة له {إن الذين لا يؤمنون بالآخرة} يعني الكفار الذين أنكروا البعث {ليسمون الملائكة تسمية الأنثى} أي بتسمية الأنثى حيث قالوا إنهم بنات الله.

فإن قلت كيف قال تسمية الأنثى ولم يقل تسمية الإناث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت