فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428395 من 466147

وعن زر بن حبيش في قوله تعالى: {فكان قاب قوسين أو أدنى} وفي قوله {ما كذب الفؤاد ما رأى} وفي قوله {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} قال: فيها كلها أن ابن مسعود قال"رأى جبريل له ستمائة جناح"زاد في رواية أخرى"رأى جبريل في صورته"أخرجه مسلم والبخاري في قوله تعالى: {فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى} فعلى هذا يكون معنى الآية ثم دنا جبريل بعد استوائه بالأفق الأعلى من الأرض فتدلى إلى محمد (صلى الله عليه وسلم) فكان منه قاب قوسين أو أدنى أي: بل أدنى وبه قال ابن عباس والحسن وقتادة.

وقيل: في الكلام تقديم وتأخير تقديره ثم تدلى فدنا لأن التدلي سبب الدنو.

وقال آخرون: ثم دنا الرب من محمد (صلى الله عليه وسلم) فتدلى أي فقرب منه حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى وقد ورد في الصحيحين في حديث المعراج من رواية شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس ودنا الجبار رب العزة فتدلى حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى.

وهذه رواية أبي سلمة عن ابن عباس والتدلي هو النزول إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) .

قال الحافظ عبد الحق في كتابه.

الجمع بين الصحيحين ، بعد ذكر حديث أنس من رواية شريك ، وقد زاد فيه زيادة مجهولة وأتى فيه بألفاظ غير معروفة.

وقد روى حديث الإسراء جماعة من الحفاظ المتقنين كابن شهاب وثابت البناني وقتادة يعني عن أنس فلم يأت أحد منهم بما أتى به وفي رواية شريك قدم وآخر وزاد ونقص فيحتمل أن هذا اللفظ من زيادة شريك في الحديث وقال الضحاك دنا محمد (صلى الله عليه وسلم) من ربه فتدلى أي فأهوى للسجود فكان منه قاب قوسين أو أدنى والقاب القدر والقوس الذي يرمي به وهو رواية عن ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت