فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428145 من 466147

وقرأ يعقوب وابن محيصن: ربك تمارى ، بتاء واحدة مشددة.

وقال أبو مالك الغفاري: إن قوله: {أن لا تزر} إلى قوله: {تتمارى} هو في صحف إبراهيم وموسى عليهما الصلاة والسلام.

{هذا نذير} ، قال قتادة ومحمد بن كعب وأبو جعفر: الإشارة إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، افتتح أول السورة به ، واختتم آخرها به.

وقيل: الإشارة إلى القرآن.

وقال أبو مالك: إلى ما سلف من الأخبار عن الأمم ، أي هذا إنذار من الإنذارات السابقة ، والنذير يكون مصدراً أو اسم فاعل ، وكلاهما من أنذر ، ولا يتقاسان ، بل القياس في المصدر إنذار ، وفي اسم الفاعل منذر ؛ والنذر إما جمع للمصدر ، أو جمع لاسم الفاعل.

فإن كان اسم فاعل ، فوصف النذر بالأولى على معنى الجماعة.

ولما ذكر إهلاك من تقدّم ذكره ، وذكر قوله: {هذا نذير} ، ذكر أن الذي أنذر به قريب الوقوع فقال: {أزفت الآزفة} : أي قربت الموصوفة بالقرب في قوله: {اقتربت الساعة} وهي القيامة.

{ليس لها من دون الله كاشفة} : أي نفس كاشفة تكشف وقتها وتعلمه ، قاله الطبري والزجاج.

وقال القاضي منذر بن سعيد: هو من كشف الضر ودفعه ، أي ليس لها من يكشف خطبها وهو لها. انتهى.

ويجوز أن تكون الهاء في كاشفة للمبالغة.

وقال الرماني وجماعة: ويحتمل أن يكون مصدراً ، {كالعاقبة} ، {وخائنة الأعين} ، أي ليس لها كشف من دون الله.

وقيل: يحتمل أن يكون التقدير حال كاشفة.

{أفمن هذا الحديث} .

وهو القرآن ، {تعجبون} فتنكرون ، {وتضحكون} مستهزئين ، {ولا تبكون} جزعاً من وعيده.

{وأنتم سامدون} ، قال مجاهد: معرضون.

وقال عكرمة: لاهون.

وقال قتادة: غافلون.

وقال السدّي: مستكبرون.

وقال ابن عباس: ساهون.

وقال المبرد: جامدون ، وكانوا إذا سمعوا القرآن غنوا تشاغلاً عنه.

وروي أنه عليه الصلاة والسلام لم ير ضاحكاً بعد نزولها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت