فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428139 من 466147

وقال ابن عباس والربيع: وفي طاعة الله في أمر ذبح ابنه.

وقال الحسن وقتادة: وفى بتبليغ الرسالة والمجاهدة في ذات الله.

وقال عكرمة: وفي هذه العشر الآيات: {أن لا تزر} فما بعدها.

وقال ابن عباس أيضاً وقتادة: وفي ما افترض عليه من الطاعة على وجهها ، وكملت له شعب الإيمان والإسلام ، فأعطاه الله براءته من النار.

وقال ابن عباس أيضاً: وفي شرائع الإسلام ثلاثين سهماً ، يعني: عشرة في براءة التائبون الخ ، وعشرة في قد أفلح ، وعشرة في الأحزاب إن المسلمين.

وقال أبو أمامة: ورفعه إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) ، وفي أربع صلوات في كل يوم.

وقال أبو بكر الوراق: قام بشرط ما ادّعى ، وذلك أن الله تعالى قال له: أسلم ، قال: أسلمت لرب العالمين ، فطالبه بصحة دعواه ، فابتلاه في ما له وولده ونفسه ، فوجده وافياً.

انتهى ، وللمفسرين أقوال غير هذه.

وينبغي أن تكون هذه الأقوال أمثلة لما وفى ، لا على سبيل التعيين ، وأن هي المخففة من الثقيلة ، وهي بدل من ما في قوله: {بما في صحف} ، أو في موضع رفع ، كأن قائلاً قال: ما في صحفهما ، فقيل: {لا تزر وازرة وزر أخرى} ، وتقدم شرح {لا تزر وازرة وزر أخرى} .

{وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} : الظاهر أن الإنسان يشمل المؤمن والكافر ، وأن الحصر في السعي ، فليس له سعي غيره ، وقال عكرمة: كان هذا الحكم في قوم إبراهيم وموسى ، وأما هذه الأمّة فلها سعي غيرها ، يدل عليه حديث سعد بن عبادة: هل لأمي ، إن تطوعت عنها؟ قال: نعم.

وقال الربيع: الإنسان هنا الكافر ، وأما المؤمن فله ما سعى وما سعى له غيره.

وسأل والي خراسان عبد الله بن طاهر الحسين بن الفضل عن هذه الآية مع قوله: {والله يضاعف لمن يشاء} فقال: ليس له بالعدل إلا ما سعى ، وله بالفضل ما شاء الله ، فقبل عبد الله رأس الحسين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت