وخلف كبير الاثم على إرادة الجنس ، أو الشرك {والفواحش} ما عظم قبحه من الكبائر فعطفه على ما تقدم من عطف الخاص على العام ، وقيل: الفواحش والكبائر مترادفان {إِلاَّ اللمم} ما صغر من الذنوب وأصله ما قل قدره ، ومنه لمَةُ الشعر لأنها دون الوفرة ، وفسره أبو سعيد الخدري بالنظرة.
والغمزة.
والقبلة وهو من باب التمثيل ، وقيل: معناه الدنو من الشيء دون ارتكاب له من ألممت بكذا أي نزلت به وقاربته من غير مواقعة وعليه قول الرماني هو الهمّ بالذنب وحديث النفس دون أن يواقع ، وقول ابن المسيب: ما خطر على القلب ، وعن ابن عباس.
وابن زيد هو ما ألموا به من الشرك والمعاصي في الجاهلية قبل الإسلام ، والآية نزلت لقول الكفار للمسلمين قد كنتم بالأمس تعملون أعمالنا فهي مثل قوله تعالى: {وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الاختين إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ} [النساء: 23] على ما في"البحر"، وقيل: هو مطلق الذنب.