فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 427227 من 466147

وهمام كلاهما عن قتادة عن عبد الله قال: قلت لأبي ذر لو رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لسألته فقال: عن أي شيء كنت تسأله؟ قال: كنت أسأله هل رأيت ربك؟ فقال أبو ذر: قد سألته فقال:"رأيت نوراً"فيحمل النور في الحديث الأول على النور القاهر للأبصار بجعل التنوين للنوعية أو للتعظيم ، والنور في الثاني على ما لا يقوم له البصر والتنوين للنوعية ، وإن صحت رواية الأول كما حكاه أبو عبد الله المازري بلفظ"نوراني"بفتح الراء وكسر النون وتشديد الياء لم يكن اختلاف بين الحديثين ويكون نوراني بمعنى المنسوب إلى النور على خلاف القياس ويكون المنسوب إليه هو نوره الذي هو نوره ، والمنسوب هو النور المحمول على الحجاب حمل مواطأة في حديث السبحات في قوله عليه الصلاة والسلام:"حجابه النور"وهو النور المانع من الإحراق الذي يقوم له البصر.

ثم إن القائلين بالرؤية اختلفوا ، فمنهم من قال: إنه عليه الصلاة والسلام رأى ربه سبحانه بعينه ، وروي ذلك ابن مردويه عن ابن عباس ، وهو مروى أيضاً عن ابن مسعود.

وأبي هريرة.

وأحمد بن حنبل ، ومنهم من قال: رآه عز وجل بقلبه ، وروي ذلك عن أبي ذر ، أخرج النسائي عنه أنه قال:"رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه بقلبه ولم يره ببصره"وكذا روي عن محمد بن كعب القرظي بل أخرج عبد بن حميد.

وابن المنذر.

وابن أبي حاتم عنه أنه قال: قالوا: يا رسول الله رأيت ربك؟ قال:"رأيته بفؤادي مرتين ولم أره بعيني ثم قرأ ما كذب الفؤاد ما رأى"وفي حديث عن ابن عباس يرفعه"فجعل نور بصري في فؤادي فنظرت إليه بفؤادي"وكأن التقدير في الآية على هذا {مَا كَذَبَ الفؤاد فِيمَا رأى} [النجم: 11] ، ومنهم من ذهب إلى أن إحدى الرؤيتين كانت بالعين والأخرى الفؤاد وهي رواية عن ابن عباس ، أخرج الطبراني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت