{عَلَّمَهُ شَدِيدُ القوى} [النجم: 5] إلى قوله سبحانه: {وَهُوَ أَنتَ الأعلى} [النجم: 7] إلى أنه في أمر الوحي وتلقيه من جبريل عليه السلام على ما سمعت فيما تقدم ، وفي قوله تعالى: {ثُمَّ دَنَا فتدلى} الخ إلى أنه في أمر العروج إلى الجناب الأقدس ودنوه سبحانه منه صلى الله عليه وسلم ورؤيته عليه السلام إياه جل وعلا فالضمائر في {دَنَا} وكان و {مَا أوحى} وكذا الضمير المنصوب في {رَّءاهُ} لله عز وجل ، ويشهد لهذا ما في حديث أنس عند البخاري من طريق شريك بن عبد الله"ثم علا به فوق ذلك بما لا يعلمه إلا الله جتى جاء سدرة المنتهى ودنا الجبار رب العزة فتدلى حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى فأوحى إليه فيما أوحى خمسين صلاة"الحديث ، فأنه ظاهر فيما ذكر.