فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 427166 من 466147

ومعنى المنتهى موضع الانتهاء، وهذه الشجرة هناك وعندها تنتهي الملاكة والنبيون، فلذلك أضيفت السدرة إلى المنتهى.

15 -قوله تعالى: {عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى} قال عطاء عن ابن عباس: يريد الجنة التي يأوي إليها جبريل والملائكة.

وقال مقاتل، والكلبي: هي جنة تأوي إليها أرواح الشهداء.

وروى عكرمة عن ابن عباس عن كعب قال: جنة المأوى فيها طير خضر ترتع فيها أرواح الشهداء. وهذا قول أكثر المفسرين. وقالت عائشة رضي الله عنها هي جنة من الجنان، وهو قول زر بن حبيش.

16 -قوله تعالى: {إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى} إذ متعلق بقوله: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} واختلفوا في الذي كان يغشى السدرة في ذلك الوقت فروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل ما غشيها؟ قال:"فراش من ذهب"وهو قول عبد الله، وسعيد بنُ جبير، ورواية عكرمة عن ابن عباس.

وروى الضحاك عنه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"رأيتها حتى استثبتها ثم حال دونها فراش من ذهب"وهو قول مسروق وأبي العالية.

وقال مقاتل: غشيتها الملائكة، وروي عن الحسن: غشيتها الملائكة مثل الغربان حين يقعن علي الشجر.

وروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"رأيت على كل ورقة من ورقها ملكًا قائمًا يسبح الله - عز وجل -".

وقال إبراهيم، ومجاهد: رفرف أخضر.

وقال السدي: غشيها طيور من فوقها.

وروي مرفوعًا:"غشيها نور من الله حتى ما يستطيع أحد ينظر إليها".

17 -قوله تعالى: {مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى} قال عطاء عن ابن عباس: يريد النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ لأن الله تعالى أعطاه من القوة ما قوي به على النظر إلى الآيات.

فعلى هذا القول معنى الآية ما ملَّ بصره من رؤية الآيات خوفًا وجزعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت