فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421739 من 466147

{أَفَلَمْ ينظروا إِلَى السمآء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ} أي شقوق ، وفتوق ، واحدها فرج ، وقال ابن زيد: الفروج الشيء المتفرّق المتبري بعضه من بعض ، وقال الكسائي: ليس فيها تفاوت ، ولا اختلاف {والأرض مَدَدْنَاهَا} بسطناها على وجه الماء {وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ} لون {بَهِيجٍ} حسن كريم يُبهج به أي يُسر . {تَبْصِرَةً} أي جعلنا ذلك تبصرة ، وقال أبو حاتم: نُصبت على المصدر . {وذكرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ} يعني تبصر أو تذكّر إنابتها له ، لأنّ من قدر على خلق السماوات ، والأرض ، والنبات ، قدر على بعثهم ، ونظير التبصرة من المصادر التكملة ، والتفضلة ، ومن المضاعف النخلة ، والبعرة.

{وَنَزَّلْنَا مِنَ السمآء مَآءً مُّبَارَكاً فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الحصيد} يعني البر ، والشعير ، وسائر الحبوب التي تحصد وتدّخر وتقتات ، وأضاف الحَبّ إلى الحصيد ، وهما واحد ، لاختلاف اللفظين ، كما يقال: مسجد الجامع ، وربيع الأوّل ، وحقّ اليقين ، وحبل الوريد ، ونحوها . {والنخل بَاسِقَاتٍ} قال مجاهد ، وعكرمة ، وقتادة: طوالاً ، وقال عبد الله بن شداد بن الهاد: سوقها لاستقامتها في الطول . سعيد بن جبير: مستويات . الحسن والفرّاء: مواقير حوامل ، يقال للشاة إذا ولدت: أبسقت ، ومحلّها نصب على الحال ، والقطع .

أخبرني الحسن ، قال: حدّثنا عمر بن أحمد بن القاسم النهاوندي ، قال: حدّثنا عبيد بن محمد بن صبح الكناني . قال: حدّثنا هشام بن يونس النهشلي ، قال: حدّثنا سفيان بن عيينة ، عن زياد بن علاقة ، عن قطبة بن مالك . قال: سمعت النبيّ صلى الله عليه وسلم يقرأ: (والنّخل باصقات) بالصاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت