فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421695 من 466147

ويقال هذا في جميع الكفار الذين ذكر صفتهم في هذه الآية ، وهي قوله: {مَّنَّاعٍ لّلْخَيْرِ} يعني بخيلاً لا يخرج حق الله من ماله ، ويقال:"مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ"يعني يمتنع عن الإسلام {مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ} المعتدي هو الظلوم الغشوم ، والمريب الشاك في توحيد الله تعالى قوله تعالى: {الذي جَعَلَ مَعَ الله إلها ءاخَرَ} يعني: أشرك بالله عز وجل {فألقياه فِى العذاب الشديد} يعني: في النار {قَالَ قرِينُهُ} يعني: شيطانه {رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ} يعني: لم يكن لي قوة أن أضله {ولكن كَانَ فِى ضلال بَعِيدٍ} يعني: في خطأ طويل بعيد عن الحق ، يقول الله تعالى لابن آدم وشيطانه {قَالَ لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ} أي لا تختصموا عندي {وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بالوعيد} يعني: أخذت عليكم الحجة ، وأخبرتكم بالكتاب والرسول {مَا يُبَدَّلُ القول لَدَيَّ} يعني: لا يغير قضائي وحكمي الذي حكمت ، ويقال: لا يكذب وعيدي {وَمَا أَنَاْ بظلام لّلْعَبِيدِ} يعني: لا أعذب أحداً بغير ذنب ، ويقال: مَا يُبَدِّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ ، يعني: لا يغير عن جهته ، ولا يحذف منه ، ولا يزاد فيه ، لأني أعلم كيف ضلوا ، وكيف أضللتموهم ، وروى سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إلاَّ وُكِّلَ بِهِ قَرِيُنُه مِنَ الجِنِّ وَقَرِينُهُ مِنَ المَلائِكَةِ"قالوا: وإياك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم"؟ قال:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت