وقيل: هو عائد على فعل المشركين ، وقولهم: {مَاذَا قَالَ آنِفاً} أي: زادهم الله بضلال المنافقين واستهزائهم هدى.
وقوله: {وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ} /.
أي: (وأعطى الله هؤلاء المتقين) تقواهم بأن استعملهم بطاعته ، وقيل معناه: وألهمهم عمل أهل النعم.
وقيل المعنى: وأعطاهم ثواب تقواهم .
وقيل: إن المؤمنين آمنوا بالقرآن لما نزل ، فلما نزل الناسخ [والمنسوخ] زادهم ذلك هدى.
قال: {فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً} .
أي: فهل ينظر هؤلاء المنافقون إلا إتيان الساعة وقيامها عليهم بغتة ."فأن"في موضع نصب بدلاً من"الساعة"بدل الاشتمال.
و"بغتة"نصب على المصدر ، أي: تبغتهم بغتة ، وقيل: هي مصدر في موضع الحال ، وحكى أبو عبيد (أن في بعض مصاحف الكوفيين أن تأتيهم ، على الشرط) ، والجواب: فقد جاء.
وقال أبو جعفر الرواسي قلت لأبي عمرو ما هذه"الفاء"في قوله: {فَقَدْ جَآءَ أَشْرَاطُهَا} .