فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 412434 من 466147

وقيل: هو عائد على فعل المشركين ، وقولهم: {مَاذَا قَالَ آنِفاً} أي: زادهم الله بضلال المنافقين واستهزائهم هدى.

وقوله: {وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ} /.

أي: (وأعطى الله هؤلاء المتقين) تقواهم بأن استعملهم بطاعته ، وقيل معناه: وألهمهم عمل أهل النعم.

وقيل المعنى: وأعطاهم ثواب تقواهم .

وقيل: إن المؤمنين آمنوا بالقرآن لما نزل ، فلما نزل الناسخ [والمنسوخ] زادهم ذلك هدى.

قال: {فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً} .

أي: فهل ينظر هؤلاء المنافقون إلا إتيان الساعة وقيامها عليهم بغتة ."فأن"في موضع نصب بدلاً من"الساعة"بدل الاشتمال.

و"بغتة"نصب على المصدر ، أي: تبغتهم بغتة ، وقيل: هي مصدر في موضع الحال ، وحكى أبو عبيد (أن في بعض مصاحف الكوفيين أن تأتيهم ، على الشرط) ، والجواب: فقد جاء.

وقال أبو جعفر الرواسي قلت لأبي عمرو ما هذه"الفاء"في قوله: {فَقَدْ جَآءَ أَشْرَاطُهَا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت