فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 412432 من 466147

أي: من كل ما اشتهت أنفسهم من الثمرات ، قال كعب: أربعة أنهار من الجنة وضعها الله في الدنيا . فالنيل: نهر العسل في الجنة ، والفرات: نهر الخمر في الجنة ، وسيحان: نهر الماء في الجنة ، وجيحان: نهر اللبن في الجنة.

وقال كعب أيضاً: النيل في الآخرة عسل أغور ما يكون من الأنهار التي

سماها الله عز وجل ، ودجلة في الآخرة لبن أغزر ما يكون من الأنهار التي سمى الله عز وجل ، والفرات في الآخرة خمر أغزر ما يكون من الأنهار التي سمى الله عز وجل ، وسيحان ماء أغزر ما يكون من الأنهار التي سمى الله عز وجل.

ثم قال: {وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ} أي: لهم مغفرة ؛ أي: ستر على ذنوبهم ، وعفو من الله عليها فلا يجازيهم بها ، والتقدير عند سيبويه: وفيها يتلى عليكم مثل الجنة ، وفيها يقص عليكم مثل الجنة.

وقال يونس (و) النضر بن شميل والفراء:"مثل"بمعنى صفة ومثله

وقد تقدم ذكره: {مَّثَلُ الذين كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ} [إبراهيم: 18] وهذه الآية هي تفسير لقوله: {إِنَّ الله يُدْخِلُ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات جَنَاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار} [الحج: 14] من أي شيء هي ، فذكر أنها من ماء ومن لبن ومن عسل ومن خمر.

ويروى أن الماء الذي هو غير آسن هو من تسنيم لا تمسه يد [مجيء] حتى يدخل في فِيه.

ثم قال: {كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النار} .

أي: ماكث أبدا في جهنم ، أي: هل يستوي من هو في هذه الجنات والأنهار التي تقدم وصفها مع من هو ماكث في نار جهنم.

ثم قال: {وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماً} أي: وسقي هؤلاء الذين في النار ماء قد أنتهى حره.

{فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ} .

روى عن النبي صلى الله أنه قال في قوله:" {ويسقى مِن مَّآءٍ صَدِيدٍ} قال:"يقرب إليه فيتكرهه فإذا أدني منه شوى وجهه ، ووقعت فروة رأسه ، فإذا فإذا شربه قطع

أمعاءه حتى يخرج من دبره"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت