فإنّا مبرمون.
80 - (أم) مثل الأولى (لا) نافية (بلى) حرف جواب (الواو) حالية (لديهم) ظرف مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق بـ (يكتبون) .
وجملة:"يحسبون ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"لا نسمع ..."في محلّ رفع خبر أنّ.
والمصدر المؤوّل (أنا لا نسمع) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يحسبون.
وجملة:"رسلنا لديهم يكتبون"في محلّ نصب حال.
وجملة:"يكتبون"في محلّ رفع خبر المبتدأ (رسلنا) .
الصرف:
(مبرمون) ، جمع مبرم اسم فاعل من (أبرم) الرباعيّ ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين.
[سورة الزخرف (43) : الآيات 81 إلى 82]
قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ (81) سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (82)
الإعراب:
(كان) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط (للرحمن) متعلّق بخبر كان (الفاء) رابطة لجواب الشرط.
جملة:"كان للرحمن ولد ..."في محلّ نصب مقول القول للاستئنافيّة قل.
وجملة:"أنا أوّل ..."في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
82 - (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف (ربّ) الثاني بدل من الأول مجرور (عمّا) متعلّق بالفعل المحذوف العامل في سبحان ، و (ما) موصول والعائد محذوف ...
الجدول ج 25 ، ص: 112
وجملة:"نسبّح سبحان ..."لا محلّ لها استئنافيّة - أو اعتراضيّة - وجملة:"يصفون"لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
فوائد
-اللّه واحد لا شريك له ...
نفت هذه الآية أن يكون للرحمن ولد ، في قوله تعالى قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ. وقد تشعبت أقوال المفسرين حول معنى هذه الآية ، فقيل:
معناه: إن كان للرحمن ولد ، في قولكم وعلى زعمكم ، فأنا أول من عبد الرحمن ، فإنه لا شريك له ولا ولد له. وقال ابن عباس: (إن كان) أي (ما كان) للرحمن ولد (فأنا أول العابدين) أي الشاهدين له بذلك. وقيل: معناه لو كان للرحمن ولد فأنا أول من عبده بذلك ولكن لا ولد له وقيل: العابدين بمعنى الآنفين ، أي أنا أول الجاحدين المنكرين لما قلتم ، وأنا أول من غضب للرحمن أن يقال له ولد.