فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 378148 من 466147

تعليل لما فعل به - عليه الصلاة والسلام - من التكرمة السنية من إجابة دعائه أَحسن أجابة، وإبقاء ذريته، وذكره الجميل وتسليم العالمين عليه إلى آخر الدهر، لكونه من المعروفين بالإحسان الراسخين فيه الذين نجزيهم أحسن الجزاء، ويكون ما وقع له من قبيل مجازاة الإِحسان بالإِحسان , وإحسانه مجاهدة أعداء الله تعالى - والدعوة إلى دينه، والصبر الطويل على أذاهم، أي: مثل هذا الجزء الكامل نجزي العاملين في الإحسان, أي: نجعل لهم لسان صدق يذكرون به بعدهم بحسب مراتبهم في ذلك.

81 - {إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ} :

تعليل لكونه - عليه السلام - محسنا بخلوص عبوديته، وكمال إيمانه، للدلالة على جلالة الإيمان, وأنه القصارى من صفات المدح والتعظيم.

82 - {ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ} :

أي: المغايرين لنوح - عليه السلام - وأهله، وهم كفار قومه أجمعين. فلم يبق منهم أحد، ولا عين ولا أثر، ولا يعرفون إلا بهذه الصفات القبيحة، وثم للتراخي في الذكر لا في الواقع، إذ بقاوُه - عليه السلام - ومن معه متأَخر عن الإِغراق. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت