{أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ} من تتمة كلامه لقرينه ، تقريعاً له ، أو معاودة على محادثة جلسائه ، تحدثاً بنعمة الله تعالى .
{إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ} أي: لنيل مثله ، فليجدّ المجدون ، ولما وصف ملاذّ أهل الجنة ، تأثره بمطاعم أهل النار ، بقوله سبحانه:
{أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلاً أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ} وهي شجرة كريهة المنظر والطعم ، كما ستذكر صفتها .