فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375449 من 466147

{وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ} من أصوافها ولحومها وغير ذلك من المنافع . {وَمَشَارِبُ} يعني ألبانها {أَفَلاَ يَشْكُرُونَ * واتخذوا مِن دُونِ الله آلِهَةً لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ} أي لتمنعهم من عذاب الله ، ولا يكون ذلك قط.

{لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ} في النار ؛ لأنهم مع أوثانهم في النار فلا يدفع بعضهم عن بعض النار.

{فَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ} يعني تكذيبهم وأذاهم وجفاهم . تم الكلام ها هنا ثم استأنف فقال {إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ * أَوَلَمْ يَرَ الإنسان أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ} جدل بالباطل {مُّبِينٌ} .

واختلفوا في هذا الإنسان من هو؟ فقال ابن عباس: هو عبد الله بن أُبيّ ، وقال سعيد بن جبير: هو العاص بن وائل السهمي ، وقال الحسن: هو أُمّية بن خلف ، وقال قتادة: أُبي بن خلف الجمحي ؛ وذلك أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بعظم حائل قد بلي فقال: يا محمد أترى الله يُحيي هذا بعدما قد رمّ؟ فقال صلّى الله عليه وسلم:"نعم ، ويبعثك ويدخلك النار"فأنزل الله هذه الآية: {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ} بدء أمره ، {قَالَ مَن يُحيِي العظام وَهِيَ رَمِيمٌ} بالية ، وإنما لم يقل رميمة ؛ لأنه معدول من فاعله وكل ما كان معدولاً عن وجهه ووزنه كان مصروفاً عن إعرابه كقوله: {وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً} [مريم: 28] أسقط الهاء ؛ لأنها مصروفة عن باغية.

{قُلْ يُحْيِيهَا الذيانشأهآ} : خلقها {أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ * الذي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشجر الأخضر نَاراً} ، وإنما لم يقل الخضر ، والشجر جمع الشجرة لأنه ردّه إلى اللفظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت