ووجه الياء والفتح والرفع: إسناده إلى الجلالة، وأصله: يضاعف الله العذاب، ثم بنى للمفعول إيجازا، ورفع «العذاب» للنيابة.
ووجه النون والكسر والنصب: إسناده إلى المخبر العظيم، أي: نضعّف نحن، وكسرت العين لبنائة للفاعل، ونصب «العذاب» مفعولا به.
وقرأ [ذو] (شفا) حمزة، وعلى وخلف: ويعمل صالحا [31] بياء التذكير؛ لإسناده إلى لفظ «من» .
ويؤتها أجرها [31] بياء الغيب على إسناده لضمير الجلالة لتقدمها.
والباقون بتاء التأنيث في وتعمل [31] على إسناده لمعنى «من» ، وهن النساء ونؤتهآ بالنون؛ لإسناده إلى المتكلم العظيم حقيقة.
وقرأ ذو نون (نل) عاصم و (مدا) المدنيان: وقرن في بيوتكنّ [الأحزاب: 33] بفتح القاف أمر من «قرّ» المكسور العين، وأصله: اقررن، حذفت الراء الأولى استثقالا للتضعيف بعد نقل فتحها للقاف، ثم حذفت للساكنين، فحذفت همزة الوصل؛ لاستغناء القاف عنها بالحركة.
الزمخشرى: أو أمر من «قار، يقار» : اجتمع.
والسبعة بكسر القاف أمر من «قر» المفتوح العين، أصله: اقررن، فحذفت العين ابتداء أو مبدلة، ونقلت الكسرة للقاف كما تقدم، فصار: [قرن] ك «طبن» أو من «وقر يقر وقارا» : ثبت.
ثم كمل قوله: (ولى كفا) فقال:
ص:
يكون خاتم افتحوه (ن) صّعا ... يحلّ لا بصر وسادات اجمعا
ش: أي: قرأ ذو لام (لى) [هشام المتلو و (كفا) الكوفيون: أن يكون لهم الخيرة
[36] بياء التذكير؛ لكون الاسم غير حقيقى، وتأويله بالاختيار، والباقون بتاء التأنيث اعتبارا باللفظ.
وقرأ ذو نون (نصعا) عاصم: وخاتم النّبيّئن [40] ، بفتح التاء؛ لأن الله تعالى ختم به النبيين، فلا نبي بعده.
والتسعة [بالكسرة؛ لأنه ختم النبيين] ، فهو آخرهم، كالأول أو فاعل الختم كقراءة ابن مسعود ولكن نبيّا ختم النبيين.
تتمة:
تقدم للنبئ [50] وبيوت النبيء [53] لنافع، وتماسوهن [49] في البقرة وترجى [الأحزاب: 51] في باب الهمز، وإبدال تووى [51] لأبى جعفر.
وقرأ الثمانية لا يحلّ لك [52] بياء التذكير؛ للفصل، والبصريان بتاء التأنيث؛ لأنه مؤنث حقيقى [التأنيث] .
ثم كمل (سادات) فقال:
ص:
بالكسر (ك) م (ظ) نّ كثيرا ثاه با ... (ل) ى الخلف (ن) ل ....