و {عَظِيمًا (35) } [35] تام.
{مِنْ أَمْرِهِمْ} [36] كاف.
{مُبِينًا (36) } [36] تام.
{وَاتَّقِ اللَّهَ} [37] حسن فصلًا بين الكلامين؛ لأنَّ قوله: «واتق الله» من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - لزيد بن حارثة، وقوله: «وتخفي في نفسك» من كلام الله للنبي - صلى الله عليه وسلم - .
{مُبْدِيهِ} [37] جائز، ومثله: «وتخشى الناس» .
{أَنْ تَخْشَاهُ} [37] حسن.
{زَوَّجْنَاكَهَا} [37] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده بما قبله؛ كأنَّه قال: زوّجناك امرأة زيد، لئلا يقع في قلوب الناس أنَّ نساء أدعيائهم إذا طلقوهم لا يجوز تزويجهن لمن تبنى، فنفى عنه هذا الحرج مرتين، مرة بخصوصه تشريفًا له، - صلى الله عليه وسلم - ومرة بالاندراج في العموم.
{مِنْهُنَّ وَطَرًا} [37] الثاني كاف.
{مَفْعُولًا (37) } [37] تام.
{فَرَضَ اللَّهُ لَهُ} [38] كاف؛ إن نصب «سنة» بفعل مقدر، أي: سن الله ذلك سنة، أو احفظوا سنة الله، وليس بوقف إن نصبتها بـ «فرض» .
{مِنْ قَبْلُ} [38] كاف.
{مَقْدُورًا (38) } [38] تام، «الذين» في محله الحركات الثلاث: الرفع والنصب والجر؛ فتام إن جعل في محل رفع على المدح، أو خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ، أو نصب بتقدير: أعني، وليس هو، ولا من قبل بوقف إن جر نعتًا (للذين خلوا) ، أو بدلًا منهم، ومن أعرب «الذين» مبتدأ، والخبر «ولا يخشون» ، وجعل الواو مقحمة، والتقدير: الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه، لا يخشون أحدًا، كان تامًا.
{إِلَّا اللَّهَ} [39] كاف.
{حَسِيبًا (39) } [39] تام.
{مِنْ رِجَالِكُمْ} [40] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «ولكن رسول الله» معطوف على «أبا أحد» .
{وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} [40] كاف.
{عَلِيمًا (40) } [40] تام.
{وَأَصِيلًا (42) } [42] كاف.
{وَمَلَائِكَتُهُ} [43] ليس بوقف؛ لتعلق اللام في «ليخرجكم» بما قبلها وهو «يصلي» .
{إِلَى النُّورِ} [43] كاف.
{رَحِيمًا (43) } [43] تام.
{سَلَامٌ} [44] كاف.
{كَرِيمًا (44) } [44] تام.
{وَنَذِيرًا (45) } [45] ليس بوقف للعطف.
{بِإِذْنِهِ} [46] جائز؛ إن نصب ما بعده، بتقدير: وآتيناه سراجًا، وليس بوقف إن نصب عطفا على ما قبله، وجوّز الزمخشري عطفه على مفعول «أرسلناك» وفيه نظر؛ لأنَّ السراج هو: القرآن، ولا
يوصف بالإرسال، بل بالإنزال، إلَّا أن يحمل على المعنى، كقوله: (عَلَفتُها تِبنًا وَماءً بارِدا) .اهـ سمين
{مُنِيرًا (46) } [46] كاف، ومثله: «كبيرًا» .