فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355167 من 466147

وقال اويس بن قبطي من بني حارثة أن بيوتنا عورة ، فأنزل اللّه فيهما (وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ) الآيتين المارتين ، ودام الحصار بضعا وعشرين ليلة ، وعظم البلاء على المسلمين واختلّت داخليتهم بالمنافقين الذين يلقون بالأراجيف بين الناس ويعظمون الأعداء ويقللون المؤمنين ويعرضون بوعد اللّه ورسوله ، ولما رأى حضرة الرسول ذلك أراد أن يعطي ثلث عمارة المدينة إلى قائدي غطفان عيينة والحارث ويرجعا عن مؤازرة قريش إزالة لما رأى من ضجر المؤمنين وخوفهم واستبطائهم نصر اللّه وقد ذلوا من عدوهم وإذا ذل العرب ذل الإسلام كله ، وقد خاف صلّى اللّه عليه وسلم من التفرقة الناشئة عن احساسهم بالضعف والاختلاف الذي يؤدي إلى التباغض والتحاسد والاستنثار ، فاستشار سعد بن معاذ وسعد بن عبادة ، فقالا له إذا كان اللّه أمرك بهذا فلا بد منه ، وإلا فقبل أن نتشرف بالإسلام ما كانوا يطمعون بشجرة واحدة فكيف بعد تشرفنا به واللّه ما نعطيهم إلا السيف حتى يحكم اللّه بيننا وهو خير الحاكمين ، فقال صلّى اللّه عليه وسلم لا واللّه لما يأمرني اللّه وإنما وعدني النصر والظفر إلا أني رأيت العرب رمتكم عن قوس

واحد وقد رأيتم ما فعل المنافقون ، فأردت كسر شوكتهم ، واجمعوا على مواصلة الحصار وعدم البحث فيما ذكره حضرة الرسول ، ثم أن عمرو بن ود العامري وعكرمة بن أبي جهل وهبيرة بن وهب ت (30)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت