فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355166 من 466147

الخندق وصلت قريش وغطفان ومن تابعهم فنزلت بجنب أحد ، وخرج رسول اللّه والمسلمون ونزلوا السلع وأمر

بالنساء والزراري أن يرفعوا إلى الأطام ، وذهب حيي بن اخطب إلى كعب بن أسعد القرظي وأفنعه بنقض العهد مع رسول اللّه على أنه وقريشا إذا لم يستأصلوا محمدا واتباعه أن يكون معه ، فرضي وبلغ حضرة الرسول ذلك فأرسل سعد بن معاذ يستقصي خبر نقض العهد ، فذهب فوجده كما سمع ، فقال صلّى اللّه عليه وسلم اللّه أكبر ابشروا يا معشر المسلمين بالنصر والغلبة والظفر ، ثم لما رأوا كثرة الأعداء وانضمام المعاهدين إليهم واحاطتهم بهم اشتد الخوف ، إذ ان العدو تقرب منهم وحاصرهم من فوق ومن تحت كما ذكر اللّه ولو لا الخندق لا قتحموهم ، ولكن من كان اللّه وليه لا يتسلط عليه أحد.

ثم نجم النفاق وجاهر به معقب بن بشير أخو بني عمرو بن عوف قائلا أن محمدا يعدنا بكسرى وقيصر واليمن وأحدنا لا يقدر أن يذهب إلى الغائط ، يندد بما قاله سلمان رضي اللّه عنه آنفا من رؤيته في البريق وما تفضل به حضرة الرسول من أن أمته ستظهر عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت