فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 350622 من 466147

(وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى وَإِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ(22)

«فإن قلت» : ماله عدّى بـ إلى، وقد عدّى باللام في قوله (بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ) ؟

قلت: معناه مع اللام: أنه جعل وجهه وهو ذاته ونفسه سالما لله. أي خالصا له.

ومعناه - مع إلى -: أنه سلم إليه نفسه كما يسلم المتاع إلى الرجل إذا دفع إليه.

والمراد: التوكل عليه والتفويض إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت