(وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى وَإِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ(22)
«فإن قلت» : ماله عدّى بـ إلى، وقد عدّى باللام في قوله (بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ) ؟
قلت: معناه مع اللام: أنه جعل وجهه وهو ذاته ونفسه سالما لله. أي خالصا له.
ومعناه - مع إلى -: أنه سلم إليه نفسه كما يسلم المتاع إلى الرجل إذا دفع إليه.
والمراد: التوكل عليه والتفويض إليه.