فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 349505 من 466147

والأعمش {الريح} مفرداً على إرادة معنى الجمع ولذا قال سبحانه: {مبشرات} أي بالمطر {وَلِيُذِيقَكُمْ مّن رَّحْمَتِهِ} يعني المنافع التابعة لها كتذرية الحبوب وتخفيف العفونة وسقي الأشجار إلى غير ذلك من اللطف والنعم ، وقيل: الخصب التابع لنزول المطر المسبب عنها أو الروح الذي هو مع هبوبها ، ولا وجه للتخصيص ، والواو للعطف ، والعطف على علة محذوفة دل عليها {مبشرات} أي ليبشركم وليذيقكم أو على {مبشرات} باعتبار المعنى فإن الحال قد يقصد بها التعليل نحو أهن زيداً مسيئاً أي لإساءته فكأنه قيل: لتبشركم وليذيقكم ، وكونه من عطف التوهم توهم أو على {يُرْسِلُ} بإضمار فعل معلل والتقدير ويرسلها ليذيقكم ، وكون التقدير ويجري الرياح ليذيقكم بعيد قيل: أو على جملة ومن آياته الخ بتقدير وليذيقكم أرسلها أو فعل ما فعل ، ولم يعتبره بعضهم لأن المقصود اندراج الإذاقة في الآيات ، وقيل: الواو زائدة {وَلِتَجْرِىَ الفلك} في البحر عند هبوبها {بِأَمْرِهِ} عز وجل وإنما جئ بهذا القيد لأن الريح قد تهب ولا تكون مواتية فلا بد من انضمام إرادته تعالى وأمره سبحانه للريح حتى يتأتى المطلوب ، وقيل: للإشارة إلى أن هبوبها مواتية أمر من أموره تعالى التي لا يقدر عليها غيره عز وجل {وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ} بتجارة البحر {وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} أي ولتشكروا نعمة الله تعالى فيما ذكر.

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إلى قَوْمِهِمْ}

اعتراض لتسليته صلى الله عليه وسلم بمن قبله على وجه يتضمن الوعد له عليه الصلاة والسلام والوعيد لمن عصاه ، وفي ذلك أيضاً تحذير عن الإخلال بمواجب الشكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت