وما دام الله قد فطرنا على هذه الفطرة، فلا تبديل لما أراده سبحانه: {ذَلِكَ الدين القيم ... } [الروم: 30] أي: الدين الحق {ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ} [الروم: 30] أي: لا يعلمون العلم على حقيقته والتي بيَّناها أنها الجزم بقضية مطابقة للواقع، ويمكن إقامة الدليل عليها. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ}