ومن باب الإشارة في الآيات: {أَحَسِبَ الناس أَن يُتْرَكُواْ} [العنكبوت: 2] الآية قال ابن عطاء: ظن الخلق أنهم يتركون مع دعاوى المحبة ولا يطالبون بحقائقها وهي صب البلاء على المحب وتلذذه بالبلاء الظاهر والباطن، وهذا كما قال العارف ابن الفارض قدس سره:
وتعذيبكم عذب لدى وجوركم ...
علي بما يقضي الهوى لكم عدل