فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 348475 من 466147

وجوز أن يكون نصباً بإضمار أعني وأن يكون مفعولاً مطلقاً لفعل محذوف دل عليه ما بعد أي فطركم فطرة الله ، ولا يصح عمل فطر المذكر بعد فيه لأنه من صفته ، وأن يكون منصوباً بما دل عليه الجملة السابقة على أن مصدر مؤكد لنفسه.

وأن يكون بدلاً من {حَنِيفاً} والمتبادر إلى الذهن النصب على الإغراء ، وإضمار الفعل على خطاب الجماعة مع أن المتقدم {فَأَقِمْ} هو ما اختاره الزمخشري ليطابق قوله تعالى: {مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ} وجعله حالاً من ضمير الجماعة المسند إليه الفعل ، وجعل قوله تعالى: واتقوه وَأَقِيمُواْ....

وَلاَ تَكُونُواْ [الروم: 1 3] معطوفاً على ذلك الفعل.

وقال الطيبي: بعدما اختار تقدير اتبع ورجحه بما سمعت: وأما قوله تعالى: {مُّنِيبِينَ} فهو حال من الضمير في {أَقِمِ} وإنما جمع لأنه مردد على المعنى لأن الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وهو خطاب لأمته فكأنه قيل: أقيموا وجوهكم منيبين.

وقال الفراء: أي أقم وجهك ومن تبعك كقوله تعالى: {فاستقم كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ} [هود: 2 11] فلذلك قال سبحانه: {مُّنِيبِينَ} وفي المرشد أن {مُّنِيبِينَ} متعلق بمضمر أي كونوا منيبين لقوله تعالى بعد: {وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ المشركين} [الروم: 1 3] اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت