فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33923 من 466147

فحصوله بالإماتتين والإحياء الأول ، وكثير من الناس علموا ثم عاندوا ، وفي ترتيب هاتين الموتتين والحياتين اللاتي ذكر الله تعالى وامتن عليها بها أقوال: الأول: أن الموت الأول: العدم السابق قبل الخلق ، والإحياء الأول: الخلق ، والموت الثاني: المعهود فِي دار الدنيا ، والحياة الثانية: البعث للقيامة ، قاله ابن مسعود وابن عباس ومجاهد.

الثاني: أن الموت الأول: المعهود فِي الدنيا ، والإحياء الأول: هو فِي القبر للمسألة ، والموت الثاني: فِي القبر بعد المسألة ، والإحياء الثاني: البعث ، قاله ابن عباس وأبو صالح.

الثالث: أن الموت الأول: كونهم فِي أصلاب آبائهم ، والإحياء الأول: الإخراج من بطون الأمهات ، والموت الثاني: المعهود ، والإحياء الثاني: البعث ، قاله قتادة.

الرابع: أن الموت الأول: هو الذي اعتقب إخراجهم من صلب آدم نسماً كالذر ، والإحياء الأول: إخراجهم من بطون أمهاتهم ، والموت الثاني: المعهود ، والإحياء: البعث ، قاله ابن زيد.

الخامس: أن الموت الأول: مفارقة نطفة الرجل إلى الرحم فهي ميتة إلى نفخ الروح فيحييها بالنفخ ، والموت الثاني: المعهود ، والإحياء الثاني: البعث.

السادس: أن الموت الأول هو الخمول ، والإحياء الأول: الذكر والشرف بهذا الدين والنبي الذي جاءكم ، والموت الثاني: المعهود ، والإحياء الثاني: البعث ، قاله ابن عباس.

السابع: أن الموت الأول: كون آدم من طين ، والإحياء الأول: نفخ الروح فيه فحييتم بحياته ، والموت الثاني: المعهود ، والإحياء الثاني: البعث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت