فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 338949 من 466147

وقيل: على استحياء منه ، وفي الكلام حذف . والتقدير: فذهبتا إلى أبيهما قبل وقتهما ، فخبرتاه بخبر موسى وسقيه ، فأرسل وراءه بإحداهما فجاءته تمشي على استحياء ، فقالت له: {إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ} ، أي ليثيبك أجر سقيك غنمنا.

{فَلَمَّا جَآءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ القصص} ، أي فمضى موسى معها ، فلما جاءه وأخبره خبره مع فرعون وقومه من القبط ، قال له شعيب: {لاَ تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ القوم الظالمين} ، ولم يكن لفرعون يومئذ سلطان على مدين وناحيتها.

وقيل: إنه لم يكن شعيباً ، إنما كان مؤمناً جد أهل ذلك الماء والأول أشهر ،

وفيه اختلاف سنذكره.

قال ابن عباس: استنكر شعيب سرعة صدورهما بغنمهما ، فقال: إن لكما اليوم لشأناً ، فأخبرتاه الخبر ، فأرسل إحداهما خلفه.

قال السدي: أتته تمشي على استحياء منه فقالت له:

{إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا} ، فقام معها ، وقال لها: امشي فمشت بين يديه ، فضربتها الريح ، فنظر إلى عجيزتها ، فقال لها موسى: امشي خلفي ودليني على الطريق إن أخطأت ، فلما جاء الشيخ ، وقص عليه خبره قال له . {لاَ تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ القوم الظالمين} .

وروي: أنه قال لها: إنا لا ننظر في أدبار النساء ، فأخبرت أباها بقوله.

قال مالك: مشى خلفها ثم قال لها: امشي خلفي ، فإني عبراني لا أنظر في أدبار النساء ، فإن أخطأت فصفي لي الطريق ، فمشى بين يديها وتبعته ، ثم قالت إحداهما لأبيهما {يا أبت استأجره} ، أي لرعي غنمك ، والقيام عليها {إِنَّ خَيْرَ مَنِ استأجرت القوي الأمين} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت