فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 338933 من 466147

وذكر ابن وهب عن رجاله: أن فرعون ولي بني إسرائيل أربعمائة عام وأربعين عاماً ، فأضعف الله ذلك لبني إسرائيل ، فولاهم على آل فرعون بعده ثمانمائة عام وثمانين عاما . قال: وإن كان الرجل ليعمر ألف سنة في القرون الأولى ، وما يحتلم حتى يبلغ عشرين ومائة سنة.

وروى ابن زيد عن أبيه ، قال: كان في الزمان الأول يمر بالرجل أربعمائة سنة قبل أن يرى فيها جنازة . فقوله: {أَن نَّمُنَّ عَلَى الذين استضعفوا} إلى قوله: {الوارثين} هو قوله: {مَّا كَانُواْ يَحْذَرُونَ} ، فهذا هو الذي كان فرعون يحذر ، كان يحذر أن يمن الله على الذين استضعفوا في الأرض عند فرعون ، وأن يجعلهم أئمة ، وأن يجعلهم الوارثين لأرض فرعون وملكه .

قال تعالى ذكره: {وَأَوْحَيْنَآ إلى أُمِّ موسى أَنْ أَرْضِعِيهِ} ، أي وقذفنا في قلب أم موسى ، إذ ولدته أن ترضعه ، وقيل: هي رؤيا رأتها.

قال السدي: أمر فرعون أن يذبح الأولاد من بني إسرائيل سنة ويتركوا سنة فعلت بموسى في السنة التي يذبحون فيها الأولاد ، فلما أرادت وضعه حزنت من شأنه فأوحى الله إليها أن أرضعيه . الآية.

قال ابن جريج: أمرت أن ترضعه ما أمنت عليه ، فإذا خافت عليه ألقته في البحر.

فلما بلغ أربعة أشهر وصاح ، وابتغى من الرضاع أكثره ، ألقته حينئذ في

اليم إذ خافت عليه.

وقال السدي: وضعته وأرضعته ثم دعت له نجاراً فعمل له تابوتاً ، وجعلت مفتاح الثابوت من داخل ، وجعلته فيه وألقته في اليم وهو النيل.

ثم قال: {وَلاَ تَخَافِي} ، أي لا تخافي على ولدك من فرعون وجنده أن يقتلوه {وَلاَ تحزني} لفراقه . قال ابن زيد: لا تخافي البحر عليه ، ولا تحزني لفراقه . {إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ} ، للرضاع فترضعيه أنت {وَجَاعِلُوهُ مِنَ المرسلين} أي باعثوه رسولاً إلى هذه الطاغية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت