فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 338749 من 466147

نعم الَّذى رجع الناس إِليه فِي المسأَلة أَنَّهم ذكروا نوعا من الشكر، ونوعا من الصَّبر، وأَخذوا فِي التَّرجيح، فجردوا غنيًّا مُنفقاً متصدِّقاً باذلا ماله فِي وجوه القُرَب، شاكرًا الله عليه؛ وفقيرا متفرِّغاً لطاعة الله ولأوراد العبادات، صابرًا على فقره، هل هو أَكمل من ذلك الغنى أَم بالعكس.

فالصَّواب فِي مثل هذا أَنّ أَكملهما أَطوعهما، فإِن

تساوت طاعتهما درجتهما والله أَعلم.

والعرب نقول: سَدً الله مَفاقِره، أَى وجوه فقره.

ويقال: افتقر فهو مفتقِر وفقير، ولا يكاد يقال: فَقُر.

وإِن كان القياس يقتضيه.

وأَصل الفقير هو المكسور الفَقَار.

عَمِل به الفاقرةَ أَى الدَّاهية الَّتى كسرت فَقَاره.

وأَفقرك الصَّيدُ: أَمكنك عن فقاره.

أَفْقَرته ناقتى: أَعرته فَقَارها للركوب، وما أَحسن قول الزَّمخشرى:

*أَلاَ أَفقر الله عبداً أَبَتْ * عليه الدّناءة أَن يُفْقِرَا*

*ومن لا يُعبر قَرا مَرْكَبٍ * فقل كيف يَعقِره للقِرَى*

وما أَحسن فِقَر كلامه، أَى نُكته، وهي فِي الأَصل حُلِيّ تصاغ على شكل فِقَر الظهر. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 4 صـ 204 - 209}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت