فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337594 من 466147

«بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ» (32) أي من غير برص ..

«وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ» (32) أي يدك. و «الرَّهْبِ» مثل الرّهبة ومعناهما الخوف والفرق «1» ..

«فَذانِكَ بُرْهانانِ» (32) واحدهما برهان وهو البيان يقال: هات على ما تقول ببرهان ونون قوله «فَذانِكَ» مشددة لأنها أشد مبالغة منه إذا خففتها وقد يخفّف فِي الكلام.

وقوله: «هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً» (34) لأن موسى كانت فِي لسانه عقدة ويقال للفرس والبعير إذا كان صافى الصهيل وصافى الهدير: إنه لفصيح الصّهيل وإنه لفصيح الهدير ..

«رِدْءاً» (34) أي معينا ويقال: قد أردأت فلانا على عدوه وعلى ضيعته أي أكنفته وأعنته أي صرت له كنفا ..

«سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ» (35) أي سنقوّيك به ونعينك به يقال إذا أعزّ رجل رجلا ومنعه: قد شد فلان على عضد فلان وهو من عاضدته على أمره أي عاونته «2» «3» وآزرته عليه.

(1) . - 3 «الخوف والفرق» : كما فِي الطبري 20/ 43.

(2) . - 12 - 14 «سنقويك ... عاونته» : أخذ الطبري (20/ 44) هذا الكلام برمته.

(3) . - 673: فِي ديوانه 2/ 56 والجمهرة 3/ 158 واللسان والتاج (كنف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت