وهى مثل الجذمة من أصل الشجرة «1» وجماعها الجذا «2» ، قال ابن مقبل:
باتت حواطب ليلى يلتمسن لها جزل الجذا غير خوّار ولا دعر
«شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ» (30) شطّ الوادي هو ضغة الوادي وعدوته وعدوتا وعدوتاه «4» ، ومنه شطّ السنام لنصفه ..
«تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ» (31) وفى آية أخرى: «فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى » (20/ 20) فالحيات أجناس فيها الجان وغير ذلك والأفعى والحفّاث ومجازها كأنها جان من الحيّات ومجاز الأخرى فإذا هي حيّة من الجان ..
«وَلَمْ يُعَقِّبْ» (31) أي لم يرجع يقال: عقّب على ما كان فردّه أي رجع عليه ..
«اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ» (32) مجازه: أدخل وهما لغتان سلكته واسلكته وقد فسّرناه فوق هذا.
(1) . - 14 - من ص 102 - 2 «قطعة ... الشجرة» : أخذ الطبري هذا الكلام برمته (20/ 41) .
(2) . - 4 - 9 «و الجذوة ... لم يكن» الذي ورد فِي الفروق: رواه القرطبي 13/ 281.
(3) . - 672: نعله من كلمة فِي حماسة البحتري ص 293 وهو فِي الطبري 20/ 41 والقرطبي 13/ 281 واللسان (جذو) وشواهد الكشاف 130.
(4) . - 1 «الشاطبي ... وعدوناه» الذي ورد فِي الفروق: روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة فِي فتح الباري 8/ 391. []