فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336899 من 466147

كما يقال: ليسكن جأشك وليفرخ روعك «1» .

والحكمة في تكرر هذه القصص أنّ المواعظ تكرر على الأسماع ليتقرر في الطباع. أو هو التحدي إلى الإتيان بمثله ، ولو بترديد بعض هذه القصص ، أو تسلية للنّبيّ وتحسيرا للكافرين حالا بعد حال.

41 وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً: من الجعل بمعنى «الوصف» ، كقوله: جعلته رجل سوء «2» . أو ذلك في الحشر حيث يقدمون أتباعهم إلى النار.

42 مِنَ الْمَقْبُوحِينَ: الممقوتين ، قبحه اللّه وقبّحه «3» .

قال عمّار لمن تناول عائشة: اسكت مقبوحا منبوحا «4» .

(1) ينظر ما سبق في تفسير البغوي: 3/ 445 ، والكشاف: 3/ 175 ، والمحرر الوجيز:

11/ 298 ، وزاد المسير: 6/ 219 ، وتفسير القرطبي: 13/ 284.

(2) ذكر نحوه الزمخشري في الكشاف: 3/ 180 ، فقال: «معناه: ودعوناهم أئمة دعاة إلى النار ، وقلنا: إنهم أئمة دعاة إلى النار كما يدعى خلفاء الحق أئمة دعاة إلى الجنة ، وهو من قولك: جعله بخيلا وفاسقا إذا دعاه وقال إنه بخيل وفاسق. ويقول أهل اللغة في تفسير فسقه وبخله جعله بخيلا وفاسقا ، ومنه قوله تعالى: وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً اهـ.

وأورد الفخر الرازي نحو هذا القول في تفسيره: 24/ 254 عن الجبائي ، من أئمة المعتزلة.

وقال الفخر الرازي: «تمسك به الأصحاب في كونه - تعالى - خالقا للخير والشر» .

وأورد أبو حيان في البحر: 7/ 120 نص كلام الزمخشري ، وعقّب عليه بقوله: «و إنما فسر «جعلناهم» بمعنى: دعوناهم لا بمعنى صيّرناهم جريا على مذهبه من الاعتزال لأن في تصييرهم أئمة خلق ذلك لهم ، وعلى مذهب المعتزلة لا يجوزون ذلك من اللّه ولا ينسبونه إليه».

(3) إذا جعله قبيحا.

انظر تفسير البغوي: 3/ 447 ، والمفردات للراغب: 390 ، وتفسير القرطبي:

(4) أي: مبعدا ، وانظر قول عمار رضي اللّه عنه في الفائق: 3/ 402 ، وغريب الحديث لابن الجوزي: 2/ 215 ، والنهاية: 4/ 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت