فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336807 من 466147

فأنزل الله جل وعز إنك لا تهدي من أحببت ونزل فيه ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى قال أبو جعفر يجوز أن يكون معنى من أحببت أن تهدي ويجوز أن يكون المعنى من أحببت لقرابته ثم قال جل وعز ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين آية 56

أي الله أعلم بمن يستحق الهداية ممن يستحق الغواية ولله

الحكمة التامة 50 - وقوله جل وعز وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا آية 57 قال الضحاك هذا قول المشركين الذين بمكة وقال غيره قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم نحن نعلم أن ما جئت به حق ولكنا نكره أن نتبعك فتقصد ونتخطف سعيد لمخالفتنا الناس قال الله جل وعز أو لم نمكن لهم حرما آمنا آية 57 أي قد كانوا آمنين قبل الإسلام فلو أسلموا لكانوا أوكد قال قتادة كان أهل الحرم آمنين يخرج أحدهم فإذا عرض له قال أنا من أهل الحرم فيترك وغيرهم يقتل ويسلب

قال مجاهد عن ابن عباس يجبى إليه ثمرات كل شيء آية 57 أي ثمرات الأرضين 51 - وقوله جل وعز وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها آية 58 البطر الطغيان بالنعمة قال أبو إسحق المعنى بطرت في معيشتها

قال الفراء أبطرتها معيشتها 52 - ثم قال جل وعز فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا

قال الفراء والمعنى أنها خربت فلم يسكن منها إلا القليل والباقي خراب

53 -وقوله جل وعز وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا آية 59 أي في أعظمها وأم القرى مكة 54 - وقوله جل وعز أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو اقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا آية 61 يعني به المؤمن والكافر وقيل نزلت في النبي صلى الله عليه وسلم وأبي جهل 55 - وقوله تعالى ثم هو يوم القيامة من المحضرين آية 61 قال مجاهد أي أهل النار أحضروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت