فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336806 من 466147

قال عكرمة يعني كتابين وقال أبو رزين يعني التوراة والإنجيل وقال الفراء يعني التوراة والقرآن واحتج بعض من يقرأ هذه القراءة بقوله قل فاتوا بكتاب

من عند الله هو أهدى منهما أتبعه والمعنى على القراءة الأولى هو أهدى من كتابيهما 46 - وقوله جل وعز ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون آية 51 أي أتبعنا بعضه بعضا قال مجاهد يعني لقريش

وقرأ الحسن وصلنا مخففا ومعنى إنا كنا من قبله مسلمين أنهم وجدوا صفة النبي صلى الله عليه في كتابهم من قبل أن يبعث فآمنوا به ثم آمنوا به بعد ما بعث 47 - ثم قال الله جل وعز أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا آية 54 يجوز أن يكون المعنى من قبل النبي صلى الله عليه وسلم وأن يكون من قبل القرآن ومعنى قوله تعالى ويدرءون بالحسنة السيئة أي يدفعون بعملهم الحسنات السيئات التي عملوها 48 - وقوله جل وعز وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه آية 55 أي ما لا يجوز وما ينبغي أن يلغى

قال مجاهد هؤلاء قوم من أهل الكتاب أسلموا فكان المشركون يؤذونهم

ومعنى سلام عليكم قد تاركناكم مع وليس من التحية في شيء وهذا كلام متعارف عند العرب 49 - وقوله جل وعز إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء أية 56 روى الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال جاء أبو جهل بن هشام وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة إلى أبي طالب في العلة التي مات فيها وجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله جل وعز فقال له أبو جهل يا أبا طالب أترغب عن دين عبد المطلب فكان آخر ما قال لهما هو على ملة عبد المطلب فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا أدع الاستغفار لك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت